مع كتاب (7:46م)

77

 7:46 كتاب للمبدع عبد الله المغلوث والذي جعلته على قائمتي هذا العام بأكمال قراءة أغلب مؤلفاته فهي تستحق وجيدة المحتوى يقع الكتاب في 94 صفحة من النوع المتوسط وأقتنيت نسخة دار مدارك للنشر ، أسم الكتاب غريب ويشدك من النظرة الأولى ويدعوك فضولك لمعرفة ما الذي حدث في هذا الوقت بالضبط ، وهو أن الكاتب تلقى أتصال من زوجته عندما كانا في بريطانيا ، تخبره أن طفلهم تعرض لحروق بليغه والذي تماثل للشفاء لاحقاً ، الكاتب ذكر أن الحياة قصيرة جداً لا تستدعي الكثير من التسويف والتأجيل ، وحرص أن يكون الكتاب بهذا الأسم ليحمد الله كل ما دق جرس الساعه بهذا التوقيت ويتسلح بأفكار إيجابية ويبلور حياته من جديد بالكثير من المشاريع ، كان هذا الحادث مثل جرس الأنذار للكاتب بأن ينتبه لحياته أكثر وأكثر وهكذا ما يجب علينا كلنا “

ضم الكتاب العديد من المقالات الممتعه والتي أرى ان اطلاعك عليها سيجلب لك الكثير من الطموحات والأفكار ويلهمك أن تعيد ترتيب أوراق حياتك ، كعادته المغلوث يحمل بين سطر وسطر التفاؤل والأمل والأيجابيه وبمعنى أخر ( ألحق بالركب إن الحياة جميلة وأجمل بك )*

بل الكتاب يساعدك في تعلم الكثير من السلوكيات الحسنه كما هو أستاذ علم الأجتماع الذي طلب من الطلاب أن يبحثوا عن شخص حزين ويساعدوا في إسعادة “

رومانسية في غرفة الولادة أسلوب جديد للتعامل مع الزوجات “

ثم طرح قصة المعلم ألكيس أوفروجيك  الذي رسم دائرة منتظمه بدون اية ادوات تساعد في رسمها فقط بيده “

 مقال أخر تحدث فيه الكاتب عن طريقة معايدة أمه له كل سنة وهو عبر دفتر صغير تكتب فيه أجمل مقولاته وكلمات جميله له “

قصة أخرى طموحة عرض فيها الكاتب للبطل ريك فان الذي غير حياته من شخص مدمن للتدخين الى شخص مغامر في سباقات المارثون العجيب ان ريك لا يركض حاملاً جسدة فقط بل يحمل أبنته المصابه بشلل دماغي والتي تعتبر هي سبب رئيسي للتغيير في حياته .

ريك

العديد من المقالات الملهمه بين دفتي الكتاب الذي أراه وجبة خفيفه سريعة القراءه لمن يبحث عن النهوض بعد الكبوات أو محفز له على الأستمرار في خططه المستقبليه

 “مقتطفاتي من الكتاب “

جميل أن نشعر غيرنا بحجم خطئه حتى لايكررها معنا ومع غيرنا 

تقديس التراث والشخصيات وعدم أستيعاب الاراء الجديده جعلنا ندفع ثمناً باهظاً

الأفكار كالفاكهه يفضل أن نتناولها طازجه فأذا نضجت أكثر أنتهت صلاحيتها فالكثير يدخر فكرتة لزمن طويل حتى تفسد

الأحد 6-9-1434هـ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *