إنما نحن … جوقة العميان !!

إنما نحن جوقة العميان في كتاب مسموع مجاناً لزوار موقع تركي الدخيل

كتاب خفيف جداً للكاتب تركي الدخيل يقع الكتاب في 180 صفحه من القطع المتوسطه الحجم ، غلاف الكتاب يوحي لك بعالم العميان من ألوانه الغامقه وهذا ما يمنحك دافع لقراءته اسم الكتاب مستوحى من بيت شعر لنزار قباني إرم نظارتيك ما أنت بأعمى .. إنما نحن جوقة العميان “

ركز الكاتب في كتابه على الحديث عن فئة العميان (صناديق العلم ) فالقسم الأول من الكتاب تحدث عن تجربته في مطعم (في الظلام الدامس ) في باريس والذي أغلب عاملوه من العميان بل الأكل في الظلام ، كذلك كانت تجربة جسدت له حال العمي ومايشعرون به كما وصفها الكاتب بالعديد من الُجُمل والسطور الدقيقه !َ!

أما القسم الثاني فهو مع نجم سعودي نجم الاختراعات أول مهندس كفيف البصر مهند جبريل أبو ديه تحدث عن تجربته قبل العمى وبعده ومشروعاته وأختراعاته وحياته الخاصه كما أجرى مقابلة مع والديه وسبب حادثه وطفولة مهند ومؤلفاته العديده .

مهند كان طموحه كما ذكر تحقيق الميمات الأربع ( مليون مخترع مسلم محترف )*

مما أعجبني في قسم حكاية مهند تربية والديه له على الأعتزاز بالنفس والثقه حتى حقق مراكز عليا

كذلك وهذه نقطه مهمه دوماً ما أركز عليها عدم الأهتمام بالأختراعات بل أن نهايتها تكون ميدالية ولا تٌصنع ولاتنزل للسوق للفائده !!؟

القسم الثالث تحدث فيه الكاتب عن العميان في التراث والأدب ذكر منهم شعيب النبي و أبو قحافه والد أبو بكر الصديق وعبد الله بن عباس وعبد المطلب بن هاشم وحسان بن ثابت رضي الله عنهم وغيرهم “

مما لفت نظري أن أول من أخترع طريقة للقراءه مشابهه لطريقة برايل هو المسلمون (زين الدين الآمدي ) وهو من فطاحل العلماء وسبق برايل ب 600 سنه قبل أن يأتي برايل “

أحببت نقل لكم فيديو يجعلكم تعيشون جزء من الكتاب

” مقتطفاتي من الكتاب “

لايكون الفخر بعيون غير مسثمرة تكون هائمة في التفاهات وصغائر الامور

كما ان الفقد يكون في البصر قد يكون في الهمة فأرجوا أن لاتصيبني أعاقة الهمة

العمى ليس عمى البصر بل عمى البصيره

لماذا لانعرف مشاكل الأخرين ومعانتهم الا عندما نعيشها

ليس قيمة الانسان في ما يحمله من اعضاء بل هناك جهال باعضاء ضخمه

:::

الأحد 6-9-1434 هـ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *