السمسميٌون ؟!

لا أدري جمع الكلمة صحيحاً أم لا ، ولكنها ترن في الأذن مثلما يرن أصل الكلمه ، كما سنعرفها لاحقاً ومثلما ترن الاله الموسيقيه القديمه السمسميه !!

220px-Egypt_lyre_001

سويكت بن راضي شخصيه ملهمه كما يعرفها الجميع ، رغم تحفظاتي على بعض مشاهد المسلسل !!

ستكون منطلق لحديثي الذي صورته لكم مبدئياً بهذه الشخصيه ولو أن سويكت أقل بقليل عن فكرة موضوعنا من باب العدل  ذكرت ذلك ،  يقال كن صاحب مبدأ يعني كن صاحب رأي ؟!

وكيف تعرف الشخوص والمواقف لولا الكلام ، ولولا كلمة واضحه تدل على رأي ومجارة على الخير ، ويقال صاحب شجاعاً ولا تصاحب جباناً فيخزيك ،  يواجهك في الحياة أحياناً أنماط بشرية  لا رأي لهم هذا إن لم يخذلوك في أشد المواقف عندما تحتاج لكلمتهم !!

هل سألت ذاتك يوما ُ لما خلقت لي ملامح وحواس في وجهي ؟!

بالتأكيد حتى تشارك الاخرين بها على الايجاب لا السلبي

لا أن تسخرها في السكوت السلبي أوالموافقه بدون رأي  أي من أتباع ( سم، طيب ، موافق .. )


يقول نعم . نعم .  بدون تفكير أو مراجعة ذاتيه وأحياناً بلا ضمير بطولي يقرع بداخله !! وربما يخبئ مبادئه حتى تتعفن داخله  .

يثق في الاخر أكثر مما يثق في نفسه بل الخوف يدفعه أن يقول ( طيب ، سم / أمر ) مستسلم ومسلم عقله وحياته للأخرين !!

لاشك على يد هذا لن يتطور أو ينبني شيء وربما أرجعتها لظروف نفسيه ومجتمعيه قاسيه مر أو يمر بها

وقد ذمه القران و النبي صلى الله عليه وسلم  في أكثر من موقع  ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا ))[ الترمذي ]

::

حديثثنا بين و بين لا الشخص الصامت ولا الأمعة أقصد بل دون الأمعة يجاري من هو بيده المصلحه حتى لايصفه بالمخالف بل يداري رأيه ويداري علاقته معه !! ليس عيباً ان يقول الشخص لا .. أختلف معك !! او أتفق معك بأسلوب جميل يخطف الاذهان ويجعلها في صفك وأستشهد بالشواهد مما يجعلك تستميل الطرف الاخر بل وفق وقارب وسدد في القول !!

رجائي ان تخرج الشخصيات من بوتقة ( سم  = السمسميون ) الى شخصية ذات رأي لا تخالف الدين او تضر بالأخرين او تفهم هذا بقول أخر بل المقصد التجرد من المحسوبيات و الضعف الشخصي عن قول الصواب !!

فالناس تحتاجك كشخصية وتراك أكثر من أن تكون بوق مردداً لكلمة نعم وغيرها !!

،،

ساره العتيبي / الخميس 16-9-1434هـ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *