#أوقفوا_الفساد_في_التدريب !!

كان هذا الهاشتاق منطلق جيد لما كنت اتوقعه من فترة ليست ببعيده .. يعد التدريب متطلب مهم لتقدم المجتمعات بكافة شرائحها التعليم والتطوير المجتمعي والذاتي اولا وفوق كل صف !!
بل هو مدخل مهم لكل مهارة وعلم جديد حيث لايمكن ان يستكمل الفرد جميع العلوم في جامعة الدراسه بل يكملها في جامعة الحياة 
والعجيب ان ينشأ سماسرة يزينون الخرافات عبر بروشورات دعائية حيث يتحول العلم الطاهر الجميل ذو القيم السامية الى تجارة غير نزيهه بل تجارة الوهم !! 
ويتوهم العميل انه سيكون من انجح شخصيات المجتمع مقابل ضربة من الدراهم يدفعها ليحصل على لقب في شهادة لايوثق بمصدرها !! 
بل لاتكون هناك حقيبة ولا التزام بالوقت المحسوب في الدورة ولا غيرها من مهنيات التدريب المعروفه لدى الممارسين الفعليين للتدريب علماً ومهنة !! 
وعلى اثر هذه الفوضى وغيرها مما نسمعه ونراه في عالم التدريب يتأرجح فن التدريب بين الهواة الذين يصارعون كبار المدربين الحقيقين على الاحتراف وينافسون في الميدان بشعاراتهم الرنانه والتي تجذب كل من لاخبرة له ولادراية بمدى مصداقية مايطرح بل ربما يغش البعض في ذلك وبين المدربين الاصليين !! 
ان العبث بمشاعر واتجاهات واهداف المستفيدين 
بالاعتمادات وحجم المواد العلمية المطروحه ومدى مصداقية المقدم ومايقدمه ! 
يحتاج الا وقفة فعلية من جهابذة التدريب
وما كان النظام في شيء الا زانه !! 
ليس بالامر الصعب ( التجمع التدريبي ) المعتمد 
فالعديد من المراكز التدريبية ذات الخبرة والمعهود لها بالنجاح والتميز كديبونو الاردني هو مما يحتذى به 
في تجربة التدريب الواقعي والمرتكز على اصول علمية 
وخبرات متجذرة غير ربحية بالهدف الاول !!
نحتاج الى وقفة جادة تؤصل / 
معنى المدرب الحقيقي 
انضباط وتنظيم للاعتمادات التدريبه 
تنظيم لاسعار الدورات التي بلغت عنان السماء
 سوف يتلاشى المعنى الجميل للتدريب ان لم نقوم بوقفة جادة من حكماء التدريب العربي ، فالتدريب يحتاج منا هذا واكثر !! 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *