هل زادت اعمارنا ام نقصت !!

كل عام – هكـذا قالـوا – وأنتم في هنـاء …نسـأل الـلـه لكـم في عيشكم خيـر البقـاء
قد مضى عام وزاد العمر عاماً في عناء….ودنـا الإنسان يسعى مسـرعاً نحو اللقـاء
حـيـث يلقـاه المليـك إن بسـعـد ورضـاء….أو بنـار تصطـلـيـه إن يكـن أهـل شـقـاء
فالحيـاة إخوتي فيما أرى محض وعـاء…..كـلمــا زاد امـتـلاء آذن المـرءَ انـتـهــاء


ليـتـنـا نعمل حسـْنـاً في ارتقـا دار البقـاء….مثـلمـا نـبـذل جهـداً في بـِنــا دار الفـنـاء
لن أقـول كل عام…… إنما قولي :النجاء…واعملوا خيـراً تعيشوا هاهنا في السعداء
ثم في الأخرى تنالوا الفضل من رب السماء

ما أسرع تصرم الأيام، وانقضاء الشهور والأعوام، كيف مضى عام بهذه السرعة؟
كنا بالأمس في أول العام، ونحن اليوم في منتهاه، بل قد انقضى ودخل غيره!!
هل ذهبت بركة الأوقات فلم نشعر بتصرِّمها؟!
أم أننا قد أدركنا علامة من علامات الساعة؟! تكون السنة فيها كالشهر؟
(الى هنا منقول)*

ربما الكلمات لاتجدي اكثر من محاسبة  للنفس فليس احرص على الانسان

من نفسه !! الكلام يطول حول عمر مضى وعمر اطل !!

توجيه لكل قارئ :

ماذا انجزت ؟؟

ماذا تريد من الحياه ..؟؟

ماهي اخطاءك ؟؟

الكثير من الاسئله ..((وقفة محاسبه للذات ))* فقط لعمارة الارض بالخيرات

وتحقيق قوله :(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )) ولنتوسع في فهم الدلاله القرءانيه ..

الا ليعبدون = عباده مطلوبه مقرره شرعا ..وليعبدون الله بالعمل والنيه الخيره !!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *